أولئك الذين أجلسوني على الخازوق كلّ هذا الوقت،

أولئك الذين ضحكوا وشمِتوا،
أولئك الذين صفّقوا وقالوا: خُذْ!
مِن غيرِ المعقول أن يكونوا أشراراً إلى هذا الحدّ
بحيث لم ينتبهوا إلى أنني كنتُ أتألّم وأحلمُ الموت.
أولئك الذين... أولئك الذين لم...
لابدّ أنهم (على الأقل بسبب أصولهم البشرية)
كانوا يعتقدون أنني أَلعبُ «الألم»
ويظنون أنني... أتسلّى.
1/7/2014

... لا أَسَف!

ثمةَ، هنا وهناك،
في هذا العصرِ كما في سواه،
ناسٌ عاجزون عن الهزيمة.
نعم! أنا أكِنُّ لهم خالصَ الاحترام.
ولكنني، بدون أيّ أسفٍ أو ضغينة،
لستُ واحداً منهم.
..
كلُّ ما أعرفهُ وأستطيع القيامَ به:
ألعبُ الحياة
وأحلمُ البقاءَ في عدادِ مغلوبيها.
2/7/2014