إذا لم يكن لدى شعبِ الماعزِ كتابٌ عن «تاريخِ الجريمة»، أو حتى عن تاريخ الحق،

فكيف أمكنَ لهذه المعزاةِ فقيرةِ الثقافةِ والعقل
أن تتعلّمَ ديانةَ الخوف
حالَما تقعُ عينُها على سكّين الجزار؟!...
..
من يدري؟
مثلما نحن بَشَرٌ في أحلامنا,
لعلّ «الماعزَ» بشرٌ.. في أحلامِ أنفسهم!
23/2/2015

واسلَمي!



اطمئنّي يا بلادي، اطمئنّي!
إنْ كنتُ لم أعرفْ إلى محبّتِكِ سبيلاً
فأنا عاجزٌ عن خيانتِكِ وهجرِكْ،
لأنكِ البيتُ الوحيدُ على الأرض
الذي أستطيعُ أن أُبغِضَه، بدون أنْ أخشى ملامةَ نفسي،
وأُبغضَ نفسي فيه
لأنني لا أزالُ قادراً على الركوع، يوماً بعد يوم، وساعةً بعد ساعة، ودهراً بعدَ دهر, على أبوابِ معابدهِ وجَبّاناتِه، بدون أن أتَأفّفَ وأقول: ضميري يؤلمني.
..
اطمئنّي، واسلمي!
23/2/2015