بغداد ــ الأخبار


تخطط دائرة التحريات والتنقيبات التابعة للهيئة العامة للآثار والتراث العراقية لإجراء مسح أثري شامل وجديد لتحديث قاعدة البيانات واكتشاف مواقع أثرية جديدة.
وقال معاون المدير العام في الدائرة عبد الحميد حسن إن بعض المواقع الأثرية تقع في مناطق بعيدة ونائية، لكن العاملين في الدائرة يأملون بأن يتمكنوا من حماية تلك المواقع من خلال الكشوفات المستمرة وتحديد التجاوزات، سواء أقام بها مواطنون أم مهربون أم عاملون في الدوائر الحكومية أم جنود الاحتلال والقوات المتعددة الجنسيات.
وذكّر عبد الحميد حسن أن الظروف الأمنية غير المستقرة في بعض مناطق البلاد قد حدّت من ذلك النشاط. وأشار إلى أن الاختصاصيين في دائرة التحريات يستعملون الطرق الحديثة والمتطورة، ومنها الحاسوب وأجهزة المسح (Gps)، كما تم فتح قسم للتحسس النائي ليقوم بتلك الأعمال، كما سيتم إرسال عدد من المختصين للتدريب خارج العراق.
وأوضح أن أهم ما تعاني منه مديرية التحريات والتنقيبات هو قلة المخصّصات المالية للقيام بتلك الأعمال سواء التحريات منها أو التنقيبات. وقال: إن مضاعفة المخصّصات ستتيح الفرصة أمامنا لزيادة أعداد قوة (fps) وتجهيزها بالأسلحة والمعدات لحماية المواقع الأثرية.
وأكد أن مسألة الحفاظ على المواقع الأثرية من التجاوز ليس بالأمر السهل.
وقد قامت الدائرة بتعيين 1250 حارساً، إلا ان هذا العدد لا يتناسب مع عدد المواقع الأثرية التي تجاوزت عشرة آلاف موقع.