ين نزحت عائلة خليل قاسم سعيد من بلدة صريفا في الجنوب إلى بيصور، كان همّ أفرادها الأول أن يجدوا سيارة تقلّ ابنتهم سيما وعريسها إلى دمشق ليسافرا من مطارها إلى السويد.

رضيت سيما بنصيبها، فهي لن ترتدي فستان العرس ولن تُقام لها الزفّة.
أسكنت العائلة بيت الصديق رامي حسيكي في بيصور، وتفرّغ أفرادها لشراء حاجيات سيما. وقبل موعد السفر بيومين، فاجأ حسيكي صديقه بإعداد حفلة زفاف سيما التي أُقيمت في حضور بعض أبناء البلدة، وعلت زغاريد النسوة تحيّي المقاومة وتمتدح العروسين في مشهد أقرب ما يكون الى الدراما المسرحية منه الى الحقيقة.