«السفير لن تتوقّف عن الصدور». الخبر أفرح كثيرين قبل شهرين تقريباً بعدما كان ناشرها طلال سلمان قرر وقفها عن الصدور بسبب أزمة مالية خانقة. أزمة الصحيفة اللبنانية العريقة عادت إلى الواجهة من جديد، بعدما أبلغت إدارة الصحيفة وزارة العمل قرارها الاستغناء عن خدمات قسم من الموظفين «لأسباب اقتصادية»، وهو ما يعني عملياً رغبة الإدارة باللجوء إلى آلية صرف تعتمد تعويضات مختلفة عن الصرف التعسفي كما هو الحال.

أمس، تسرّبت معلومات ولوائح تشمل نحو 45 موظّفاً، بينهم صحافيون وتقنيون وموظفون إداريون، بينهم من عمل في «السفير» لأكثر من ثلاثين سنة. وجاءت الترسيبات مترافقة مع إجتماع طويل عقد بين ممثلين عن الموظفين وبين الإدارة، دون أن يعرف العاملون الصورة النهائية للقرار. بانتظار عقد جمعية عمومية خلال الأيّام القليلة المقبلة للبت في موضوع التعويضات.
يذكر أنّ خبر الاستمرار في الصدور، أعقبته استقالة خمسة من أبرز صحافيي «السفير» احتجاجاً على القرارات الإدارية التي اتخذت.