في الحروب:

لا أحدَ يُصَدِّق الشاعرَ إلاّ الخائفون والثكالى.
وفي السلامِ:
إلاّ نفسُهُ،
وشركاؤهُ في اليأس،
وأعداؤهُ الشامتون
السائرون في جنازتِه.
17/3/2015


أَراهُم



هؤلاء الذين يسابقونني الآن
للوصولِ قبلي إلى وليمةِ الحياة...
سيمشون غداً، على مضض،
مطأطئي الرؤوسِ والضمائر،
خلفَ عربةِ نعشي.
ولعلّهم سيبكون.
18/3/2015