أولئك الذين لا يبصرون الأثلامَ التي تركتْها دموعُكم على الصخر، سترون (قريباً أو قريباً) آثارَ الندوبِ التي ستتركها زَفَراتُ يأسكم... في بُطيناتِ قلوبهم.

أبداً؛ على عكسِ جميعِ تُرَّهاتِ الأمل:
دموعُ اليائسين
لا تُمكنُ هزيمتُها.
19/3/2015


ما قبلَ نوح/ ما بعدَ نوح



لا يا «حياةُ « لا تخافي!
حين يتعلّقُ الأمرُ بنجاةِ بِذْرتـِك، لا تخافي!
أنا لستُ في حاجةٍ إلى «نوح» ومُقَلِّدي نوح.
فقط،
مُقْـتَدِياً بقلبي، وآلامي، وجَزَعي، ونُدوبِ هزائمي، وما أَورَثـتِـنيهِ من الحياءِ والمحبّةِ وأُصولِ الشفقة،
سأتدبَّرُ أمرَ نفسِكِ ونفسي،
وسأعرفُ (أنا الذي بلا رحمٍ ولا ثديين)
كيف أُرضِعُ جميعَ هؤلاءِ اليتامى الهاربينَ إلى جنَّتكْ:
أطفالِكِ وأطفالِ نفسي.
..
أبداً، لا تخافي !
20/3/2015!