حين أُفكّرُ في الوردةْ

أصيرُ أجملَ وأَرَقّ... حتى لَأوشِك أن أبكي.
وحين أُفكّرُ في «مَن ذبحَ الوردةْ»
أَتَشَردَقُ بأمعائِه
ويسيلُ من أسناني
لعابٌ حامضٌ، ودمٌ أسود.
30/3/2015

ا

لزائر



إنْ لم تكنْ شجرةً، ولا عصفوراً، ولا معزاةً، ولا جندُباً، ولا وردةً، ولا دودةَ ترابٍ، ولا ورقةَ عشب...
إنْ لم تكن هذا، ولا ذاك...
إن لم تكنْ صديقَ هذا أو ذاك...
فما الذي ذكَّركَ بي وساقكَ إلى بابي؟
ولماذا تعتقدُ, أيّها الزائرُ الوحش،
أنني قادرٌ على احتضانكَ
وقولِ «أُحبُّك»؟!...
إنْ... لم... تكنْ.
30/3/2015