إحرصْ، قدْرَ ما تستطيع، على ما فيكَ مِن طباعِ الذئب!

حُلمُكَ أنْ تكون الخروف (خاروفَ الزريبةِ، أو خاروفَ يسوع المسيح) لن ينتهي بك إلّا إلى أنْ تصيرَ الفريسة.
الذئبُ (الذئبُ النائمُ فيك) هو وحدَهُ ما يستحقّ رعايتَك.
أَيقِظْهُ إذنْ!
أيقظْهُ، وَدَلِّـلْهُ، وطيِّبْ خاطره!
وتَذَكَّرْ !... تَذَكّرْ دائماً:
«مَن يرضخ مرّةً واحدة
سيخسر نفسَهُ إلى الأبد».
.. ..
أَيقظِ الذئب !
26/3/2015


حِكْمتُك



يُغِيْرون على ملجئي، ويقولون: باسمكَ يا ربّ.
يُجْهِزون على أبنائي، وطيوري، وأشجارِ بساتيني، وأحلامِ حياتي.. ويقولون: لأجلِكَ يا ربّ.
يذبحونني، ويقولون: لبَّيكَ يا ربّ!
أرجوكَ، يا أبتِ، أرجوك!
اِستمِعْ إلى ضراعتي، وأجبني على هذا السؤال:
«أتُراكَ لم تَخلقْ نفسَكَ إلّا لتَروِيعي وإبادتي؟».
..
نعم!
الآن صرتُ أفهمُ حِكْمتَك:
«اللّهُ أعطى .. واللّهُ يستعيد».
26/3/2015