أبداً، لستُ مضطراً للاعتذار؛

أنا لستُ جاحداً, ولا ناكراً للجميل.
كلُّ ما في الأمر
أنّ حقولَكمُ العزيزةَ «دائمةُ الاخضرار»؛
أما أنا، بين الوقتِ والآخر، وعلى غيرِ ما تنتظرون مني،
فأَستَـثْـقِلُ ضوضاءَ ألوانِ الربيع
ويُبهجني التَنَصُّتُ إلى
تَمْـتَماتِ اللونِ «الأصفر».
..
انتهينا!
30/4/2015

ثل مومياء



مثل مومياء في غيبوبةْ:
ما أجملها الحياة
لو أمكنَ أنْ يولدَ الإنسانُ ميْتاً
ويظلَّ على قيدِ موتِهِ إلى الأبد.
وَحدَهمُ الأمواتُ لا يتقدّمونَ في العمر
ولا يُؤرِّقهم الخوفُ من الموت.
:الأمواتُ خالدون.
2/5/2015