اعتباراً من 12 أيلول (سبتمبر) الحالي، يعود جيسكار لحود ونبيل عساف إلى otv التي احتضنتهما لسنوات («يوم جديد»، و«10 بعد النشرة»، و«30 ليلة وليلة» و 50/50...) ضمن برنامج يحمل عنوان «الأخوت» (إنتاج شركة Key Production التي يمتلكها الثنائي) لا تتعدى كل حلقة منه الثلاث دقائق. سيطلّ جيسكار ممثلاً منفرداً على الجمهور من خلال «مونودراما» يجسّد فيها شخصية «الأخوت» الذي يرتدي «الشروال» والطاقية التقليدية اللبنانية. يتحرّك «الأخوت» ويقدم عظته وحكمته الخاصة بشأن قضية إجتماعية أو فنّية أو سياسية أو معيشية معينة كأزمة النفايات، أو أزمة السير، أو خبر أثار جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

في حديثه مع «الاخبار»، ينفي نبيل عساف إقتباس شخصية «أخوت شاناي»، مشيراً الى أن «أخوتهم مودرن». ويضيف أنّ فكرة البرنامج تعود إلى النجاح الذي حقّقته شخصية «الاخوت» التي جسّدها جيسكار لحود في سياق الاعلان الذي بثته وزارة الطاقة قبل سنوات، لتسويق الخطة الموضوعة للإفادة من الطاقة المتجدّدة عبر السخانات الشمسية. من هنا، تحوّلت شخصية «الاخوت» إلى «مونودراما»، وستتحوّل أيضاً الى مسرحية تحمل عنوان الشخصية، تنطلق في أواخر أيلول على خشبة مسرح «مونو» (الاشرفية) من تمثيل جيسكار ودوللي الحلو. فهل ينجح «أخوت» otv بأنّ يتمثّل بـ «أخوت شاناي» الذي أوصل المياه من نبع الصفا إلى قصر المير بشير عام 1813، فيجد «الأخوت المودرن» حلّاً للأزمات في لبنان، إنطلاقاً من المثل القائل: خُذ الحكمة من أفواه المجانين؟.