أرجوكم، اِفهموها جيّداً!

في الماضي
كانَ «أعداؤُنا» يكرهوننا لأننا «سعداء»؛ أو بسببِ ما يَتَوَهّمون أننا نَقتَرِفُهُ مِنْ خطايا السعادةْ.
الآن: يكرهوننا ويَتَمنّون لنا الموت
فقط لأنهم (حين يَتَطلّعون إلى وجوهنا الواجمةِ, وأَعينِنا الـمُضاءةِ بالدموع)
يَظنّون أننا، مِن وراء ظهورِهم،
نَحِنُّ إلى الماضي الجميل
و... «نَتّذكّرُ» السعادةْ.
25/11/2016

الآنَ أغبطُه



وحدَهم الذين إلى جانبي، لا يَفهَمونَ ولا يُصَدِّقون:
كلّما ازدادَ عَددي... ازدادتْ وحدتي.
وكلّما قَلَلْتُ... ضاقت على «وحديَ» الأمكنةْ.
الآنَ يمكنني أنْ أفهمَ حالةَ اللّه، وأسبابَ سعادتِه.
الآنَ أَغبطُه.
وبصراحةٍ أكثر:
في مثلِ هذه «الآن»، أَشتهي أنْ أَكونَه.
ما أَسعَدَهُ اللّه!... وما أَوفَرَ حظّه!
وحدَهُ, وحدَهُ اللّهُ, مِن بينِ جميعِ مخلوقاتِ نفسِه,
لا يَحتاجُ لأِنْ يقولَ في كلِّ مرّة:
ليتَني خُلِقْتُ وحيداً!
لكنْ، مِنْ سوءِ حظّ كثيرين:
اللّهُ يَصعبُ تكرارُه.
26/11/2016