«في دار النمر للفن والثقافة» إحتشد مساء أمس جمهور خاص من الاعلاميين والقراء والأصدقاء والمثقفين والمناضلين والسياسيين، لإحياء الذكرى العاشرة لرحيل جوزف سماحة. وجوه أليفة لم تعد تلتقي في المدينة، تربطها بزميلنا وأستاذنا الراحل مؤسس «الأخبار» شراكات شخصيّة ومهنيّة وفكريّة مختلفة، لبّت دعوة «أصدقاء جوزف سماحة»، وتحلّقت في الصالة الكبرى لهذا المركز الذي بات من معالم المدينة.


فوق الشاشة في العمق تعاقبت صور جوزف، وتوليفة فيديو للقطات مختارة من حواراته التلفزيونيّة توضح مشروعه الفكري والسياسي. وعلى منصّة يتدلّى منها علم فلسطين، تعاقب الشاعر عبّاس بيضون، والاعلامي وليد نويهض، والأستاذ طلال سلمان (الصورة) الذي تشارك مع جوزف مسيرة طويلة في «السفير»، وأخيراً الزميل بيار أبي صعب. قدّمت المتكلّمين الاعلاميّة رونا الحلبي. برنامج غاية في التقشّف والنقاء، جاء أميناً لجوزف سماحة، وكان مسك ختامه الفنانة السوريّة فايا يونان التي أهدت جوزف بصوتها الشفيف أغنية من ألحانها وكلمات الشاعر العباسي علي بن الجهم : «الله يعلم أنّي لَستُ أَذكُرُهُ/ وكيف أذكره إذ لست أنساه».