لا واللّـهِ يا سلمى، لا واللّـه!

أنا لستُ في حاجةٍ إلى لَيلْ
لأعرفَ أنّ النهارَ قد أَوشَكَ...
وأنّ موعدَ «نَومَتي» قد حانْ.

يكفيني أنْ أُمَـدِّدَ جثَّـتي الـمُوهَـنَةَ على هذا السرير (سريرِ حياتي... كما يُصِـرّون على تَسميَـتِه),
ثمّ أَرُدُّ اللِّحافَ على تعاستي ورأسي
وأَدخُلُ في غيبوبةِ اليائسين.
ولكي أَتَـعَـرّفَ إلى ما يحدثُ في العالمِ، وما يُكابِدُهُ ناسُ العالَم,
يكفيني، يكفيني ويزيد،
أنْ أَتَـنَـصَّـتَ إلى دموعي
وأرتجفَ من الهَـلَعِ، وفداحةِ الفقدان، ومَخافةِ أنْ يطلعَ النهارُ مرّةً ثانيةْ.
8/11/2016