للمرّة الأولى، تجرّأت «أيّام بيروت السينمائية» على مهاجمة الرقابة. بعد المجزرة الرقابية التي ارتكبها الأمن العام في حق دورتها التاسعة التي تختتم اليوم، أصدر المهرجان أمس بياناً أعلن فيه رفضه لـ «أي رقابة على المنتج الإبداعي»، داعياً إلى «مناقشة خطوات المواجهة التي يمكن اتخاذها» اليوم في سينما «ميتروبوليس أمبير صوفيل» (الأشرفية ــ 20:00).


ولفت البيان إلى أنّ الرقيب هذه السنة «أكثر تشدّداً»، ما يُنذر بـ «الأسوأ»، إذ منع عرض فيلمي «بيت البحر» (الصورة) لروي ديب، و«مولانا» لمجدي أحمد علي، فيما طلب حذف مشاهد أو جمل من شرائط أخرى، بقيت «مهدّدة بالمنع، قبل منحها «إذن عرض ثقافي» لمرّة واحدة فقط»!