إكراماً لأصدقائي

(أصدقائي الذين «هنا» أو «هناك» / أصدقائي في كلّ «هنا وهناكْ»)...
إكراماً لمنْ أحببتُ وأُحِبّ، ومَن أَغدقَ عليَّ هدايا الحبّْ...

إكراماً للحنانِ، والحزنِ، واللهفةِ، ودمعةِ المشتاقِ، ولوعةِ الفاقِدِ، والخائفِ، و«مشغولِ البال»، ومكسورِ الخاطرِ (بل وحتى كاسرِ الخاطرِ عن غيرِ عمد)، والراغِب (الراغبِ مِن قلبِهِ) في أنْ يَضُمَّ، ويَحتضِنَ، ويواسي...
إكراماً لكلّ هؤلاء، وكلِّ هذه...
وإكراماً للـ «كلمةِ» قبلَ كلِ شيء/ إكراماً لـ «حُبّْ»...؛
وأيضاً: إكراماً لي
إكراماً لشهواتي، وأحلامي، ونَوازِعِ فؤادي ولحمي...
(ولِمَ لا؟...: مِن أجلِ أنْ أَختـبِرَ مهارَتي في لعبةِ «الأمل»):
سأبذلُ كلَّ ما بوسعي كي أظلَّ حيّاً، وأكونَ سعيداً، وصالحاً للحياةِ ومَحبَّـةِ ناسِ الحياةْ...
(كلَّ... ما... بوسعي).
ذلك كلُّ ما لديّ: كلُّ ما أستطيعُهُ وما أرجوه.
أمّا الحياة (الحياةُ التي هي: الحيـــاة)
فلربّما (مَنْ يدري؟)
ربّما يكونُ لها رأيٌ آخرُ، ومشيئةٌ أخرى.
ما يزيدُ في خوفي
أنّ الحياةَ (لأنها لا تَعرفُ كيف تُخطئ)
لا تستطيعُ أنْ تكونَ دائماً مُنصِفةً أو... على حقّْ.
الحياةُ ليس لديها مِن الوقتِ ما تُضَيِّعهُ على هِوايةِ الإنصافِ، وحساباتِ الحقّْ.
: الحياةُ... تَشتغِل.
18/11/2016