قبل أيام، أطلق «اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني»، و«اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني»، و«التنظيم الشعبي الناصري»، و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، و«حركة الشعب»، و«حركة الناصريين المستقلين» (المرابطون)، و «الحملة الدولية لإطلاق سراح جورج عبدالله»، و «حملة المخيمات تقاطع»، و«حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان»، و«الحزب الديمقراطي الشعبي»، و«الحزب الشيوعي اللبناني»، و«منظمة الشبيبة الفلسطينية»، وحسن جوني وسركيس أبو زيد، حملة وطنية وشعبية ضد إقامة حفلة Tomorrowland في لبنان «باعتباره عملاً تطبيعياً مع العدوّ الإسرائيليّ ويشكل مسّاً بقيمنا الوطنية».


وتوقفوا على «خطورة العمل التطبيعي» الذي يجري في 29 تموز (يوليو) المقبل، إذ يُخطَّط لأن «تتحد» شعوبُ لبنان و«إسرائيل» وستّ دول أخرى في حفل موسيقي عالمي تشترك في إحيائه شركة Entertainers في جبيل مع أحد المنتجعات في تل أبيب. و«من موقعنا الالتزام بالقضية الفلسطينية حتى زوال الكيان الاستعماري الصهيوني من أرض فلسطين»، أكّدت المجموعة بعد اجتماعها نهار الخميس الفائت في «مركز الحزب الديمقراطي الشعبي في بيروت»، أنّ ««إسرائيل» كيان استعماريّ إحلاليّ عنصريّ، ولا نرغب في أن يكون في عداد «أرض الغد» الموعودة».
وأشارت المجموعة إلى «إنّ تأكيد ممثّلي الشركة اللبنانية المنظمة أنّ البث بين لبنان و«إسرائيل» لن يكون متاحاً بموجب اتفاق أبرمته مع Tomorrowland، لا يَحُول دون اعتبارنا المشروع تطبيعياً، فهدفُه هو «وحدة العالم»، وتحديداً وحدة 8 شعوب هذه السنة، بينها: الإمارات ولبنان والكيان الغاصب». وانطلاقاً من إيمان المجموعة بأن «التصدّي للتطبيع مع العدو الصهيوني هو شكل من أشكال المقاومة الفنيّة والثقافيّة والأكاديميّة»، تسعى المجموعة من خلال تصعيد هذا التصدّي إلى «تثبيت صورة دولة العدو كدولة عنصرية مارقة، وإلى منع إضفاء أيّ شكل من أشكال «الحضاريّة» على كيانه»، وإلى «عزل «إسرائيل» بكلّ مؤسساتها، وعلى رأسها المؤسسات الفنيّة والأكاديميّة والإعلاميّة، التي لطالما سعت إلى «تلميع» جرائم الحرب الصهيونية والعنصرية ضد شعبنا العربي». وأضافت المجموعة «لو افترضنا منعَ البثّ المباشر بين لبنان والكيان الغاصب، فهل سيَحُول ذلك دون مشاهدة الآخرين، في برلين مثلاً، للاحتفال في جبيل وتل أبيب؟ ألن يكون ذلك بمثابة رسالة موجَّهة إلى العالم أنّ «شعب لبنان» يرحّب بـ «إسرائيل» في عالم الغد، وأنّ ما يمنعه من ذلك هو «القانون» اللبناني لا غير؟». وبناء على هذا، قرّر المجتمعون «تكليف لجنة من المحامين إعدادَ مطالعة قانونية حول هذا النشاط التطبيعي، ومدى تعارضه مع الدستور والطائف والرأي العام اللبناني»، إلى جانب «الاتصال بالأحزاب والاتحادات النقابية والأندية الثقافية والطلابية لنشر الوعي حول فداحة هذا النوع «الخفيّ» من التطبيع مع العدو، والاتصال بالمنظمين وحثّهم على تدارك هذه الخطوة التي من شأنها تلميع صورة «إسرائيل» عن طريق الفن، وطمس جرائمها». كذلك ستطلق المجموعة حملة «#قاطعواtomorrowland»، وستتبنى «العريضة الوطنية للمقاطعة الثقافيّة والأكاديميّة لـ «إسرائيل» التي قدّمتها، في الربيع الماضي، حملةُ مقاطعة داعمي «إسرائيل» (في لبنان) واللجنة اللبنانية للمقاطعة الثقافية والأكاديمية لـ «إسرائيل» (قاطعْ). (http://www.al-akhbar.com/node/258232)»، إلى جانب ترحيبها «بانضمام أحزاب وقوى ونقابات وأندية توافق على مضمون البيان».