ثلاثُ رسالاتٍ «سماويّة»... والأرضُ تَنتحب.

ثلاثُ بشائرِ محبّةٍ، وفراديس، وكوابيسِ قيامة...
والأرضُ لا تزالُ تنتحب.
ثلاثة مفاتيحِ أمل، ثلاثُ بوّاباتِ نجاة، ثلاثةُ أعراسِ عدالةٍ ودم...
والأرضُ تَـتَـوَجّعُ... وتنتحب.

ومع ذلك، مع كلّ ذلك وذلك،
لا أحد، طوالَ هذه الأبديّةِ الداميةْ،
خطرَ لهُ، مِن بابِ تَنويعِ مذاقاتِ الدموعِ على الأقلّ،
أنْ يُقفلَ البابَ على مناحاتِ الأرضِ القديمة
ويبدأ، مُستنجداً بكوابيسِ نفسهِ وأحلامها،
بكتابةِ «إنجيل الكراهية»!...
.. .. ..
يا أيتها الكراهيّة!
أيتها الكراهيةُ النقيّةُ، المنقِذةُ، العادلةُ، المُنَزَّهةُ عن كلّ دنسٍ وعيبْ...
يا أيتها الكراهيةُ الـرؤوم, يا ديانةَ الأرضِ «الرابعة»:
سُـودِي... وانتصِري!
28/8/2016