أرجوكم:

أَديروا وجوهكم إلى الناحيةِ الأخرى!
أو، على الأقلّ، غُضّوا الطرفَ قليلاً
وادّعوا أنكم لا تنظرون إلى ناحيتي!
أبداً، واللّهِ أبداً
أنا لا أُبغِضكم، ولا أَستَثقِلُ وجودَكم إلى جانبي.
كلُّ ما في الأمرِ أنني (والمآتِمُ لا تزالُ قائمة)
أشعرُ بالحاجةِ لأنْ أكونَ وحيداً
كي أبكيَ على راحتي
بدون أنْ ينتابني الحياءُ
أمامَ قلوبكم الشُّجاعةِ، وأَعيُنِكم الـمُشفِقة.
… وأرجوكمُ المغفرةْ:
هي سحابةُ دموعٍ... لا أكثر.
سحابةٌ... وتزول.
6/9/2016

مأتم



جاءَ الـمُعَزّون. جاءَ الشامتون. جاء االكهنةُ والقُضاةُ والكَذَبةُ والمحقّقون والـ ...،
وحتى القَـتَلةُ، وشُركاءُ القتلةِ، ومُوفَدو القتلةِ، وعَرّابو القتلةِ، وحامِلو هدايا القتلةِ جاؤوا...
ولم يجئ مَن نُحِـبّ.
: مَن نحبُّ... صار ضيفاً على الموت.
7/9/2016