قبلَ ثلاثةٍ وأربعينَ يوماً (هي أطولُ مِن أبدية) سافرتْ سلمى إلى «ملجئها» في مصحّةِ الخائفينَ واليتامى.

..
الآن، وقد صرتُ خائفاً ويتيماً أنا الآخر،
لا أجدُ ما أفعله بنفسي
غير أنْ أَتذكّرَ أنني كنتُ حزيناً في ذلك النهار، وأنني... بكيت.
.. .. ..
حسناً، سأواصِلُ التذكُّر،
وسأحاولُ، قدرَ المستطاع، ألّا أبكي.

..
يا ألله!... لُطفاً يا ألله!
أنتَ، يا إلهَ الخائفين والوحيدين واليتامى:
أما مِن ركنٍ إضافيّ في مصحّةِ عدالتِكَ الظالمةْ،
لإيواءِ ما فاضَ عن حاجةِ الحياة
مِن نفاياتِ الشعراءِ، والحالمينَ... والموتى؟
لطفاً!...
2/1/2016