بين الرسالة المفتوحة التي أطلقها «حزب الله» في 16 شباط (فبراير) 1985 والوثيقة السياسية التي أعلنها في 2009، ما هي طبيعة التبدّلات بينهما؟ هل نحن أمام تغيير إيديولوجي وعقائدي وسياسي؟


أم أن ما حصل مجرد تغيير تكتيكي مرتبط بتغيّر الأوضاع؟ أسئلة كثيرة ستوضع على بساط البحث ضمن ندوة تقيمها «دار سائر المشرق» حول كتاب «خطاب حزب الله بين عامي 1985 و2016:  الثابت والمتغير» للكاتب والصحافي قاسم قصير (الصورة). اللقاء الذي يقام عند السادسة من مساء اليوم في قاعة المحاضرات ضمن إطار «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» في «بيال»، يشارك فيه الباحثون الأب فادي ضو وطلال عتريسي وأحمد جابر، بإدارة رودريك أبي خليل.