ذاك الذي ذبحوه، كان صديقاً لي.

لم يكنْ خائناً، ولا وغْداً، ولا سارقَ يتامى، ولا عدوَّ آلِـهةْ.
ذبحوهُ بسببِ خطاياه.

أمّا خطيئتُه، خطيئتهُ الوحيدةُ التي استحقَّ عليها الذبح،
فهي أنه (رغمَ سلامةِ عقلِه)
كان يحبُّ ما هو جديرٌ بالحبّ،
ويتألّـمُ ويَحزنُ ممّا يؤلِـمُ ويُحزِن،
ويُخْلصُ لِما يظنّ أنهُ الحقيقة،
ويَستَسهِلُ قولَ الصدق،
ويحترمُ الحيــاةْ...
..
لأجلِ هذا ذبحوه.
ببساطة، ذبحوه.
ذبحوه... وكانوا... على حقّ.
8/5/2015