«نتمنى لكم ميلاداً مجيداً وعاماً سعيداً 2017 سنعود في العام القادم». عبارة تصدّرت موقع «ناو» الإنكليزي أخيراً، معلنةً توقفه عن النشر.


تندرج هذه الخطوة اليوم ضمن أزمة عاصفة تمر بها الصحافة الورقية والإلكترونية في لبنان، وطالت «النهار» و«السفير»، و«البلد» وغيرها. الموقع (أطلقه رجل الإعلانات إيلي خوري) الذي كان قد أقفل قسمه العربي عام 2014، يعاني منذ فترة من أزمة مالية خانقة أدت الى توقفه عن العمل، فيما تتضارب المعلومات بشأن عودته أو عدمها تبعاً للضخ المالي.
وقد علمنا أن الموقع سيدفع لموظفيه تعويضاً عن شهر واحد فقط، علماً بأنّ قسماً من هؤلاء عمل لسنوات عدة داخله.