لم يرد 2016 أن يغادرنا من دون صدمة جديدة، إذ أقدمت قوّة مسلحة مؤلفة من 13 عنصراً على خطف الصحافيّة أفراح شوقي (الصورة) من منزلها في بغداد ليل الاثنين الماضي، وسرقة سيّارتها الشخصيّة وحاسوبها ومجوهراتها واقتيادها إلى جهة مجهولة. وفوراً، خرجت تظاهرة في ساحة التحرير وسط العاصمة، وأقام زملاؤها وقفة في ساحة كهرمانة في كرادة بغداد.


وفي حديث معنا، علّق الصحافي والناشط علي السومري على مستوى التضامن مع الزميلة المختطفة: «هذا التضامن مع أفراح ليس لأنّها امرأة، بل لكونها مواطنة عراقيّة وصحافية، لها الحقّ في العيش في وطن ديموقراطي يسمح لنا بكتابة ما نشاء من نقد موضوعي، هدفه الأوّل تقويم الوضع العام، والتنديد بالفساد والإرهاب، فضلاً عن تسليط الضوء على جرائم «داعش» في المناطق التي احتلها هذا التنظيم الإرهابي». ويضيف السومري: «وقفت شوقي مع العراق ووقفت في التظاهرات ضد التدخل التركي وتدخل دول الجوار في أمن البلاد. لذا هي لا تستحق الإساءة إليها، مثلها مثل أي مواطن عراقي لا يستحق أن يختطف من بيته أمام أطفاله لكتابته رأياً ربما لا يعجب حيتان السياسة ولصوصها. وهنا أطالب بالتحرك لإطلاق سراحها، لأنها صوت المواطن المضطهد، صوتنا جميعاً».