هذه الأطلالُ التي «كانت» ديارَكم...

هذه التي لا تزالونَ تُسَمُّونَها: «ديارَنا»...
هذه الأطلالُ العليلةُ التي (كحُجّاجِ بيوتِ الربّْ)
تَنصبونَ خيامكَم حولَ أسوارِها
وتذرفونَ «دموعَ الفرحِ» في حدائقِ جبّاناتِها ومواخيرِها...،

هذه الديارُ البائدةُ/ الأطلالُ البائدةُ/ الأنقاضُ البائدةُ/
هذه التي «كانت دياراً»...؛
ألمْ يَحِنِ الوقتُ بعدُ
لتذرفوا، عليها وعلى مَن كانوا ساكِنيها،
دموعَ الندمِ
أو... دموعَ المراثي؟!...
20/10/2016

نحنُ...

ما أَتعسَ الوحيدين، ومُوْجَعي القلوب، والعِطاشَ إلى المـحَبّة!
ما أتعسَهم، وما أَشَدَّ حماقتَهم!
يَـتَـعَجَّلون، مع أوّلِ هَبّةِ ربيعٍ كاذبةْ،
في دَقِّ طبولِ الأعراس، وفَتْحِ أبوابِ الأملِ على مَصاريعِها...؛
لا لكي تَدخلَ السعادةُ (السعادةُ التي لم يَألَفوها)
بل (ربما بسببِ الإدمانِ على الخيبةِ، وانعِدامِ الخبرةِ في الترحيبِ بالـمَسَـرّات)
لكي يُسَـهِّلوا الطريق
لعُبورِ المزيدِ والمزيدِ مِن هدايا التعاسةْ.
ما أتعسهم، وما أَعتَمَ مَصائرَهم!
: لكي يُؤكِّدوا محبَّتَهم للوردة
يُسارعونَ إلى... ذبْحِها.
21/10/2016