«إلى ساكِني الخنادق...»


تَشَجَّعوا وقولوا: «صباحُ الخير!».
وأُطمئِنكم: هي مجرّدُ «صباحُ الخير»
ولن تكون سبباً في خسارةِ الحربِ والتفريطِ بِمكاسبِ الموتى.
فقط «صباح الخير».../ تَشَجّعوا على النطقِ بها، ولا تخافوا!
الخنادقُ التي حفرتموها وتُبالِغون في تَحصينِها وتَعميقِها... ستبقى حصينةً وسالمةْ
أما «أنتم» فربما «لا...».
فقط: «صباحُ الخير!». تَشَجَّعوا وانطقوها!
الحياةُ ضيّقةٌ في الخنادق
وقد لا تُتاحُ لكم الفرصةُ لقولِها مرّةً ثانيةْ.
«صباحُ الخيرِ»... لا أكثر.
«صباحُ الخيرِ» لمن شاءَ أنْ يُدرِكهُ الصباحُ، وينجو.
25/12/2016

الرُّسُل



لا!... أرجوكم, لا!
ما مِن داعٍ لأنْ تُبالِغوا في الابتسام
وتُخْفوا الخناجرَ خلفَ ظهوركم.
فأنا أعرفُ، بدونِ أنْ تُقسِموا لي،
أنكم دُعاةُ سلامٍ ورَسُلُ عدالةْ
ولا تُريدون لي إلاّ السلامةَ و...كلَّ خيرْ.
هيّا إذاً، هيّا! لا تَستَحوا، ولا تَخافوا!
البابُ مفتوحٌ كما عَهِدتُموه،
وأنا مستعِدٌّ... وأَنتظِر.
25/12/2016