للسنة الخامسة على التوالي، يواجه ناشطو حملة «من هو الحسين؟» بعض المظاهر التي تُمارس في يوم عاشوراء، ولا سيما التطبير (شق الرؤوس)، بحملة تبرع بالدم تنظمها الحملة طوال يوم غد في مبنى بلدية حارة حريك، بالتعاون مع البلدية وجمعية DSC.


الحملة التي انطلقت في العاصمة البريطانية عام ٢٠١٢ لمواجهة «الظواهر المتشددة والدموية التي تُمارس باسم الإمام الحسين»، بحسب الناشطة غنى قطيش، انتقلت إلى لبنان عبر مهندسة الكهرباء ريهام حجازي التي التف حولها طلاب ومثقفون من طوائف ومناطق مختلفة «لنشر القيم الإنسانية الجامعة التي أرستها عاشوراء من إرساء للعدالة والحق». في الأيام الماضية، وزعت الحملة حصصاً غذائية وألبسة وكتباً على المحتاجين.