بعدَ خمسين سنةً مِنَ الحماقةِ النبيلةِ والخيباتِ الـمُلَوِّعةْ

خرجتُ بالحكمةِ الثمينةِ التالية:
حين تُوْقِعكَ الأقدارُ ضيفاً على مائدتِه
إيّاكَ أنْ تمدّ يدكَ إلى الطبق
قبل أنْ تتأكّدَ مِن أنَّ مُضيفكَ الحنون
قد سبقكَ إليه... ولم يَقع ميتاً.

نعم! هي ولائمُ الإخوةِ, والأنبياءِ، والقدّيسين.
25/12/2016

العاقُّ ميِّتاً

أعرفُ أنكم، أنتم الرُّحَماء، بعدَ أنْ تَفرغوا من ذبحي
لن تُقَصِّروا في إكرامي:
بَدلَ شُربَةِ الماءِ التي اشتهيتُها... ستذرفونَ دموعاً؛
وتعويضاً عن لقمةِ الخبزِ
ستسفحونَ آلافَ الأزهارِ على قبري.
وكعادتي، أنا العاقَّ عديمَ التربيةِ والأصل،
سآخذُ كلَّ شيء
ولا أقولُ حتى: شكراً!
25/12/2016