بدءاً من اليوم وعلى ثلاثة أيام، تعقد المديرية العامة للآثار في وزارة الثقافة بالتعاون مع «جمعية الأصدقاء اللبنانيين البريطانيين للمتحف الوطني» مؤتمراً بعنوان: «صور، صيدا، وجبيل، ثلاث موانئ أساسية في العالم القديم» في فندق «بريستول» (الحمرا).


المنتدى هو الثالث الذي يستضيفه لبنان لمناقشة قضية الآثار المتوسطية، وسيضم 66 أكاديمياً عالمياً، ومجموعة خبراء لبنانيين للبحث في تاريخ وخصائص المرافئ اللبنانية والمتوسطية. المنتدى الذي يهدف إلى زيادة الوعي عند اللبنانيين حول أهمية تاريخ لبنان وإرثه العريق، ستُعرض خلاله بحوث ونقاشات علمية تطال العصر البرونزي القديم والألفية الثانية قبل الميلاد (الكنعانيون)، والألفية الأولى قبل الميلاد (الفينيقيون) وصولاً إلى الفترة الرومانية والعصور الوسطى. أما المحاضرون فهم: كمال بولك عن «التنقيبات الأثرية لأقدم حطام سفينة: أولوبرن والتجارة خلال العصر البرونزي الحديث في شرق البحر المتوسط»، وجيرار بجّاني عن «اختطاف أوروبا، أميرة من صور أو من صيدا»، قبل أن يحين موعد الختام مع محاضرة موسيقية لريتشارد دامبرايل ستقام في «المتحف الوطني».
ومعلوم أن المدن الساحلية اللبنانية (صور، صيدا، وجبيل) تتمتع بمواقع جغرافية استراتيجية بحرية، وتعتبر من المرافئ المحمية طبيعياً، وكانت صلة وصل بينها وبين الأقدمين لإقامة الروابط والعلاقات التجارية المثمرة مع بلدان أخرى عدّة منتشرة على ساحل المتوسط.

مؤتمر «صور، صيدا، وجبيل ثلاث موانئ أساسية في العالم القديم»: من اليوم وحتى 29 تشرين الأوّل ــ فندق «بريستول» (الحمرا ــ بيروت). للاستعلام :01/756322