منذ بضعة عقود إنْ كنتم تتذكّرون، وفي أحد كهوف سيناء العتيقة،

عثرَ عالمُ الآثار الإيطاليّ المعروف «سيرجيو بالديسّيرا» على بضعة رُقيماتٍ تعود إلى أواسط الألف الثانية قبل الميلاد، سمّاها «الإنجيل الأوّل لمسيحِ ما قبل المسيح».

في هذا الإنجيل المزعوم وردتْ الآيةُ التالية:
«لا تَخُنْ عدوّاً! ولا تخذلْ سارقاً!
واحتراماً لحياءِ سارِقكَ وآلامِ ضميره،
أَدِرْ له ظهركَ حالَما يبلغ العتبة
وامضِ مُدَّعياً أنكَ ذاهبٌ إلى ما وراءَ السور
للبحث عن مفاتيح بيتكَ
التي تكونُ أنتَ قد أَوقَعـتَها عامداً تحت قدميه!».
16/3/2017

مزبلةُ الأَطهار

إنْ كنتم تحبّوننا وتُشفقون على يأسنا
عَجِّلوا وافتحوا لنا أبوابَ مصحّةِ المجانين!
اِفتحوها على عَجلٍ.. وأَعجَلْ!
ما مِنْ خنزيرٍ بَشَريٍّ سَوِيِّ الفؤادِ والعقل
يُطيقُ البقاءَ هنيهةً إضافيّةً أخرى
في أرجاءِ هذه المزبلةِ العريقةِ، الوارفةِ، الـمُكَـرَّمة...
مزبلةِ العقلاء،والبرابرةِ، والقدّيسينْ!
اِفتحوا الأبوابَ، قبلَ أنْ نُضرِمَ النارَ في أركانِ المبغى
ونَـهدَّ أعمدةَ السماواتِ فوق رؤوسِ حُجّاجِهِ وبطارِكتِه!
افتحوها!
3/4/2017