الأعزّاء في مكتب مقاطعة «إسرائيل» في وزارة الاقتصاد،

تحيّة طيّبة وبعد،
فقد كانت حملةُ مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان قد لفتتْ نظرَكم قبل أسابيع إلى إشارةٍ خطيرةٍ تستحقّ التوقّف. غير أنّنا لم نتلقَّ منكم أيَّ ردٍّ أو توضيح، وما زالت هذه «الإشارة» في مكانها.

فتعميماً للفائدة، نُعْلم الجهاتِ المختصّة، والرأيَ العامّ، بالآتي:
على الصفحة الرئيسة من الموقع الرسميّ لشركة Media Solutions، وهي شركة لبنانيّة لتطوير المواقع والتطبيقات الإلكترونيّة وتصميمها ولإدارة حسابات التواصل الاجتماعيّ، وفي سياق الإجابة على سؤال «ماذا تفعل شركة Media Solutions في لبنان؟»،1 وردت الإجابةُ التالية:
«تستطيع أيُّ شركةٍ في لبنان أن تكسبَ زبائنَ في إسرائيل من خلال التسويق الفعّال وخدماتِ التوصيل الفعّالة مثلًا. كلُّ ما ستحتاجه هو خدمةٌ فعّالةٌ في لبنان لتطوير المواقع الإلكترونيّة، يمكنها أن تجهِّز لمصلحتها [أيْ لمصلحة تلك الشركة اللبنانيّة] موقعًا للتجارة الإلكترونيّة. وبمجرّد القيام بذلك، فإنّ كلَّ ما يبقى على المرء فعلُه هو أن يركّز على توجيه حركة زوّار الانترنت باتجاه الموقع، سعياً إلى توليد المبيعات»2
إنّ حملتنا تخشى ألّا تكون هذه الإجابةُ مجرّدَ مثالٍ افتراضيّ على إمكانيّة جذب زبائن في أيّ بلدٍ قد يصعُب الوصولُ إليه، بل هي ترى في الإجابة المذكورة استخفافاً فاضحاً بقانون مقاطعة إسرائيل الصادر بتاريخ 23 حزيران 1955. كما أنّ تبسيطَ كيفيّة جذب شركات لبنانيّة «لزبائن في إسرائيل»، وتقديمَ شركة Media Solutions نفسَها وسيطاً للقيام بذلك، دعوةٌ صريحةٌ إلى خرق ذلك القانون.
إنّ حملتنا تضع هذه المعلومات بين أيديكم، آملين أن تتخذوا الإجراءات اللازمة.
مع الشكر والسلام
بيروت في 25/10/2017