بِتُّ أعرفهم،

أولئك الأسلافَ الـمُدمِنينَ على الـنجاةِ مِنْ كلّ مِحنة
(خمسةَ عشرَ طوفاناً كافيةٌ لأِنْ يَعرفَ المرءُ ما كان يجبُ أنْ يعرف)
بِتُّ أعرفهم:
إنْ لم يَجِدوا حَجِيجاً (أبناءَ سبيلٍ تائهينَ وحمقى)
يُبادلونهم ذهباً وحريراً
بأصدافِ مُشعوِذين، وخواتِمِ أمواتٍ، وأَناجيلِ صحارى، وعطورِ نَخّاسينَ، ومُؤَخِّراتِ محظيّاتٍ وسبايا...،

صِرتُ أعرفهم ــ أسلافي الـمُهَـدَّدين بالنجاةْ ــ
إنْ لم يُواتِهم الحظُّ ويَجِدوا...
يَجلسون في أحضانِ أنفُسِهم، تحتَ خيامِ أنفسِهم، على أبوابِ مَعابدِ أنفسهم,
ويَتَبادلون, دونما رحمةٍ ولا خشيةِ نَدامةْ،
القبلاتِ (القبلاتِ المعتادةَ)، والعهودَ، والمكائدَ، والسبايا، و... وطعناتِ الخناجر.
: يَتَبادلونَ موتاً.
بِتُّ أَعرِفُهم/ أسلافي...
أسلافيَ الذين لا يَكُفّونَ عنِ النجاةِ, ولا تَخذلهم الآلهة.
: أسلافَ الظلمات والـمَهالِك.
31/1/2017