أحيت المحروسة أوّل من أمس ذكرى مرور 115 عاماً على تأسيس «المتحف المصري»، من خلال احتفالية نظّمتها وزارة الآثار كان يُفترض أن تجري في 25 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، قبل أن تؤجّل قليلاً حداداً على ضحايا تفجير «مسجد الروضة» في شمال سيناء.


تخللت الأمسية فعاليات عدّة، أبرزها معرض مؤقت يستمر لمدّة أسبوعين يضم عشرات القطع التي تُعرض للمرّة الأولى، من بينها موجودات ذهبية من عربة الملك توت عنخ آمون، فضلاً عن أدوات استخدمت في وضع حجر أساس المتحف ومجموعة من الميداليات التذكارية الخاصة بتخليد ذكرى تأسيسه، والخرائط والوثائق والصور التي تحكي مراحل بنائه.