قبيل انطلاق الدورة الواحدة والستين من «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب»، أوّل من أمس الخميس، وجّهت «ناشرون من أجل المهنة» كتاباً مفتوحاً إلى رئاسة الحكومة ووزارة الثقافة. أوضح موقعو الرسالة أنّهم «مجموعة من الناشرين الذين اجتمعوا تحت هذا العنوان بهدف العمل على تحسين وضع قطاع النشر الذي يعاني من الإهمال، ومن أعمال قرصنة حقوق الملكية الفكرية التي تهدّد صناعة النشر كلها بسبب تفاقم هذه الظاهرة».


انطلاقاً «من حرصنا على وجه بيروت الثقافي»، تطرّق نص الكتاب إلى «مشكلة نعتقد أن حلّها ليس صعباً، مع أن تأثيرها كبير على فعاليات وأنشطة المعرض، وهي مشكلة مواقف السيارات»، موضحاً أنّ تأمينها للزائرين وللمشاركين في المعرض مشكلة «تواجهنا كل عام، لكنها هذا العام أصعب حيث أًقفلت كل المواقف، ولم يتبق سوى واحد لن يتسع بالتأكيد... بل سيخلق أزمة تعيق الزيارة». ولفت الموقّعون إلى أنّه بعد كثرة المحاولات مع إدارة المعرض، و«لمّا لم نجد حلاً لهذه المشكلة التي نراها واضحة وندرك تأثيرها السلبي على نجاح هذا الحدث، قرّرنا التوجّه إليكم للمساعدة على تأمين مواقف كافية وفتح الطريق من جهتََي المعرض، مع العلم بأنّ هذه المواقف متوافرة لكنها مقفلة بحواجز باطون»، آملين التدخّل لحل هذه المشكلة «التي قد تبدو بسيطة، إلا أنّها ستترك تأثيراً شديد السلبية على صورة «معرض الكتاب» (يستمر حتى 13 كانون الأوّل (ديسمبر) الحالي) الذي لطالما كان أبرز تظاهرة ثقافية في بيروت». وتتألف «ناشرون من أجل المهنة» من 12 دار نشر هي: «الفارابي»، «شركة المطبوعات للنشر والتوزيع»، «الساقي»، «هاشيت أنطوان ــ نوفل»، «جداول»، «دار النهضة العربية»، «مؤسسة الانتشار العربي»، «التنوير»، «نيل وفرات»، «الآداب»، «الدار العربية للعلوم ناشرون» و«دار الراتب».