أرست الانتخابات البلدية الأخيرة خطاباً مُغايراً عن مفهوم البلدية التقليدي. وتمكّنت من طرح نقاش حول دور البلدية الذي يتجاوز مسألة التمثيل العائلي ويقف عند المسؤوليات المتعلّقة بالتنمية المحلية.


لعلّ المعيار الأساسي الذي بات يعتمده كل مطالب بتفعيل العمل البلدي هو مدى معرفة المؤتمنين في هذه السلطة المحلية بالقوانين التي تنظم العمل في البلدية. يُساهم المراقب المالي هادي الديك (الصورة) في كتابه «بلديات لبنان، بين الرقابة والتوجيه»، الذي يوقّعه اليوم في نقابة المحامين في بيروت، في تزويد المعنيين بهذا النوع من المعرفة. ما هي المصادر المالية لهذه الإدارات؟ كيف تجبي الأموال وأن تُنفقها؟ أسئلة كثيرة يجيب عليها، مناقشاً جوانب الإدارة المالية للبلديات والقواعد المنظّمة لها.