ذلك ما أراه...، ذلك ما رأيتُهُ في كلّ حين:

الأمواتُ غَضّوا أبصارَهم مُستَحِينَ مِن نَتانَةِ أشلائهم،
والقتلةُ (القتلةُ العاطفيّون)
انسحبوا بعيداَ عن ميدانِ المذبحةْ
وراحوا يَنتحبون.
عليكَ الرحمةُ يا «أَبتاه»!
4/2/2017

رجاء



... أمّا وقد أوشكتُ على بلوغِ الحافّةِ الأخيرةِ للحياة
فلم يبقَ أمامي غير أنْ أخترع لنفسي إلـهاً صالحاً وعطوفاً
أرفعُ إليه هذه الأمنيةَ الغالية:
أرجوكَ، يا مَن أنتَ صاحبي، أرجوك
اِمنحني ما يكفي مِن العافيةِ والوقت
ريثما أنتهي مِن بناءِ هذا القبر
وأَفرغُ من كتابةِ آخِرِ الرسائل.
24/2/2017