بمناسبةِ «صيامِ السمَك» (ذاك الذي يُبالغُ أشباهُكَ «الـمسيحانيّون» في تبجيلِهِ والاحتفاء به) خطرتَ على بالي.

سَـبَـقَ، إنْ كنتَ تذكر، أنْ قلتُ لك: أنتَ لستَ أخي ولا صديقي.
وها أنا الآنَ أُعيدُ قولَها: لستَ أخي... ولا صديقي.

أنتَ مجرّدُ «شيءٍ»، شيءٍ لامِعٍ ورخيص أَوقعَـتْهُ الحياةُ في طريقي...
شيءٍ مؤذٍ، شديدِ الإيذاء، و... يبتسم.
شيءٍ شديدِ الإيذاءِ و... لا يَكفُّ عن الابتسام.
شيء... لا أكثر.
فإذاً، من فضلك (اِعتبِرها استِراحةً ما بين ابتسامةٍ وأخرى):
تَنَحَّ قليلاً إلى جانبِ الدرب، لبضعِ ثوانٍ لا أكثر،
ودَعني أواصِل المسير
لأضعَ ما يوشكُ أنْ يَـذبلَ في يديَّ مِنَ الأزهار
على قبرِ عائلتنا الغابرة...: عائلةِ الإنسان.
تَنَحَّ، و... واصِلِ الابتسامَ قَدرَ ما ترغب!
25/3/2017