بين 13 و15 كانون الثاني (يناير) الحالي، تستضيف دمشق اجتماع المكتب الدائم لـ «الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب»، بمشاركة وفود من خمس عشرة دولة عربيّة. ويحظى الاجتماع بأهميّة خاصّة نظراً إلى انعقاده في العاصمة السوريّة للمرّة الأولى خلال الحرب.


وكانت العلاقة بين «اتحاد الكتاب العرب» في سوريا وبين «الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب» قد شهدت تحوّلات عدّة، وصلت إلى حدّ التلويح بتجميد عضويّة دمشق في الاتحاد العام في عام 2016، قبل أن يُعلن رئيس الاتحاد العام أنّ مقترح التجميد كان خطوة خاطئة قامت على «نظرة غير صائبة». ومن المفترض أن يُفتتح اجتماع دمشق صباح بعد غدٍ السبت في «قاعة الأمويين» في «فندق الشام»، ويعقب الافتتاح مؤتمراً صحافياً للأمين العام للاتحاد العام، حبيب الصايغ. ويحلّ الأمين العام لـ «الاتحاد العام للأدباء والكتاب في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية»، محمد سلماوي (الصورة)، ضيفاً على الاجتماع، وتشارك فيه وفود من لبنان، وفلسطين، والأردن، والعراق، والإمارات، ومصر، وعُمان، والسودان، والمغرب، وتونس، والجزائر، وموريتانيا، واليمن، وسوريا. وعلمت «الأخبار» أنّ الاجتماع سيشهد أيضاً الإعلان عن عودة ليبيا إلى مقاعد الاتحاد العام، كما سيتضمّن الحدث ندوة فكرية تمتد على ثلاثة أيام بعنوان «ثقافة التنوير، تحديات الراهن والمستقبل»، علاوة على جلسات شعرية، واحتفال توزيع جوائز «الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب».
(الأخبار)