قبل الحرب، كان الموسيقي السوري معن خليفة يؤلف ويلحن ويوزّع أغاني، ويعيد إحياء أخرى لملحّنين سوريين كبار. بعد عودته من فرنسا وتأسيسه فرقة «حرارة عالية»، أنجز ألبومات مميّزة بينها «مطرّز»، قبل أن تحول الحرب دون استكمال ألبومه الجديد «طفلة بالحب» الذي كان يُفترض أن يضم أغنية «وحدنا والليل».


أغنية أدّتها شابة اسمها رغد، ثم حمّل خليفة منها نسخة غير احترافية على يوتيوب لحمياتها من السرقة! قصد معن سلوفاكيا بحثاً عن الأمان لاستكمال مشاريعه، وإذا بالمغنية الفلسطينية ــ الكندية شذى عطا الله «تسرق الأغنية، وتستعد لطرحها ضمن ألبومها الجديد»، وفق ما يؤكد لنا الموسيقي السوري: «لم أسجّل الأغنية لكنّها ملكي، وبمجرد التفكير في غنائها من دون إذني فهي سرقة موصوفة».