المسروقون ماتوا... أو أوشكوا على الموت.

وما نُهِبَ صار منسيّاً، أو مصفوحاً عنه بِـعِـلّةِ تَقادمِ الأزمنة.
واللُّصوصُ، اللصوصُ الذين ما عادوا بحاجةٍ لأنْ يُنْسَوا،
صاروا قدّيسين، وفاعِلي خير، وحرّاسَ خزائنِ بنوكٍ وكنائس.
والأموات؟... أدّوا ما عليهم وماتوا.
نعم! الزمنُ لا ربَّ له.
: الزمنُ يُـميتُ... ويَشفي.
27/9/2017

جبّـانةُ المستقبل

ما شأني (ما شأننا جميعاً) بكلّ هذه القمامةِ التي نَغرقُ فيها (تلك التي يُدَلِّـلُها الوحوشُ والفُقهاءُ والنَـهّابون باسمِ «المستقبل»)...؛ ما شأني بها إذا كانت جميعُ الدروبِ الـمُؤَدِّيةِ إلى «الماضي» غيرَ سالكة، ولا تَنفتِحُ أبوابُها لأمثالنا مِن الحالمينَ والحمقى إلّا في الكوابيس والمقابر؟!...
أظنُّ.. آنَ لنا أنْ نعترف:
«الماضي» الذي نرجوهُ ونَحلمُه.. يَـتَـعذّرُ بلوغُه؛
ومِن حدائقِ «المستقبل» الذي تَوَرّطنا بالوقوعِ فيه... لا تفوحُ إلّا روائحُ جثاميننا المنفوخةِ بالأوهامِ والكوارث.
تُرى، أما آنَ لهذا المستقبلِ البغيضِ أنْ ينتهي؟
1/10/2017