«غابَ نهارٌ آخر».

الدربُ لا يزالُ طويلاً ؛ والـمُستَراحُ ينأى.
والآنَ، بعد كلِّ هذا التعب، لا بدّ مِنَ حصّةِ رحمةْ.
الآنَ، بعد كلِّ هذا وهاذا،
لا بدّ مِنْ حصّةٍ كافيةٍ... مِنَ الـموت.
الرجاءَ أيّها الأحِبّةُ... الرجاءْ:
اِفتحوا تلكَ النافذةَ التي قبالةَ اللّيل،
وأَطلِقوا سراحَ الموسيقى!
وطبعاً: لا جَـزَعَ ولا دموع!
هي غفوةٌ لا خوفَ منها ولا مهربْ...
هي: غفوةُ سلامٍ... لا أكثر.
8/11/2017

الغَمر...

امرأةٌ حزينةٌ وبكماءْ،
رجلٌ يائسٌ وأبكمْ ،
وثلاثةُ عصافير مِهذارة
لا تَتعبُ مِنَ السعادة
ولا تَكفُّ عن التبشيرِ بجماليّاتِ العدمْ.
ويُؤسِفني إخبارُكم :
لا روحَ تُرفرِفُ فوق «الغَمر...».
: تلكَ هي الجنّةْ.
8/11/2017