للّذين تَعِبوا في تأليفِ كتبٍ سماويةٍ وأرضيّة، نِصفُها يُباركُ الذبحَ، ونِصفٌ يُـؤَلِّـهُ الرحمةَ، ونِصفٌ يُـطَـمئِنُ، ونِصفٌ يَتَوَعَّدُ، ونِصفٌ (نِصفٌ عظيمٌ) يَعِدُ الذابحَ والذبيحةَ والراحِمَ والـمُستَرحِمَ والتائبَ والمخذولَ والـمُصطبِـرِ على أسبابِ موتِهِ ــ أوعلى أسبابِ حياتِه ــ بالـتَـنَـزُّهِ المجّانيّ في حدائقِ العدمْ...

للّذين تَعِبوا وأَتعَبوا أقول:
أُريحُكم مِن كلّ هذا العناء، وأختصرُ المسألةَ بالإنجيلِ التالي:
«الحياةُ غاليةْ...».
20/11/2017

صدفةُ حياة
«إلى رنا حتمل»

.. وقالَ لي (قالَ كمنْ يعتذر):
صارَ، وَوقعتُ في الحياةِ مصادفةً.
أمّا وقد كانَ ما كانْ......
فكلُّ ما يَـتَـوَجّبُ عليّ فِعلُهُ الآن:
أنْ أَخرجَ منها بأَهونِ الخسائر
وأَلْطَـفِ الذكرياتْ.
20/11/2017