مِنْ فرطِ ما أَحببتُكَ... صرتُ أخشاك.

أظنُّ:
حانَ الوقتُ الآن، وسيفُ مَحبّــتِكِ مَسَـلّطٌ على عنقي،
لتُـخَـمِّنَ ما يُشْـحَذُ خلفَ ابتسامةِ الراضِخ
وتعرفَ لماذا يَـدَّخِرُ لكَ قلبيَ المذعور
كلَّ هذه الكراهية.
22/11/2017

تَوبةٌ نَصوح

صاحِـبُـنا الدرويش، صانعُ السيوفِ والخناجر،
الـمَـصيُوتُ بفولاذهِ الذي لا يَـخيبُ ولا يَـرحم،
بعدَ أنْ كَسدتْ صناعتُه (بسببِ نُفُوقِ زبائـنـِهِ وأعوانِـه)
تَـحَـوَّلَ، بين ركعةِ صلاةٍ ودمعةِ صلاةٍ أُخرى،
إلى تربيةِ الحمائم، وتطريزِ ثيابِ الأعراس،
والـمُتاجرةِ الشريفةِ بالإيقونات، والمصاحفِ، والأعلامِ البيضاء.
23/11/2017