حولَ كلِّ مخلبٍ من مخالبك

أربعةُ أجنحة، وسبعُ تُوَيجاتِ ورد.
كيفَ، وأنا الذي أَعمَـتْني مَحبّـتُكْ،
أُمَـيِّـزُ الفراشةَ فيكَ عنِ الضبع، والشوكةَ عنْ تُويجةِ الورد؟
كيفَ؟... وأنتَ حارسي،
كيفَ؟... وأنا لستُ «أنتَ» ولا اللّه،
كيف يمكنني أنْ أُبصِرَ قلبكَ وأَتَّقي ضربَـتَـكْ؟
كيفْ؟...
حسناً (كي لا أَقَـعَ في الموتِ بلا جدوى، وتَـقَـعَ في الخطيئةِ بلا مُـبَـرِّر)
لنْ أزيدَ في عذابِ نفسي وأقولَ: «الرحمة!»
بل، مثلما عَـوَّدتَني أنت أيامَ كنّا أصحاباً،
سأكتفي بإِغماضِ عينيَّ على صورتِكَ القديمة
وأقولُ: «هيّـــا!»...
25/11/2017