حينَ يَـقَـعُ البرد

يُستَعانُ بالأَحضــانْ.
...
لكنْ
ما الذي يفعلُـهُ الوحيدونَ بأَسِـرَّتِـهم الوسيعةِ وأحضانِـهم الخاويةْ؟..
: يَستَعينون على الصقيعِ بأحلامِهم
ويُواصلون الموتَ
مَـتَـكَـوِّرينَ في أحضانِ أَنفُسِهم.
25/11/2017

اِطمَـئِـنّوا!

لا وجودَ للمستَقبلِ إلاّ في أحلامِ مُـنْـتَـظِريه
وذاكرةِ مَنْ هَلكوا في الطريقِ
إلى حدائقهِ، أو إلى.. مقابرِه.
26/11/2017