«قليلون هم من تماثل كتاباتهم حياتهم، وأسيمة درويش تنتمي إلى هذه القلة». هكذا يصف ناشر «دار نلسن» الكاتب اللبناني سليمان بختي الأديبة والناقدة السورية الراحلة أسيمة درويش. متخرّجة الجامعة الأميركية في بيروت «المتمردة دائماً» كانت «لها اليد الطولى في الحراك الثقافي الذي اجتاح بيروت في سبعينيات القرن الماضي وثمانينياته» على حد تعبير بختي، قبل أن تغادر العاصمة اللبنانية إلى الرياض. وفي 25 تموز (يوليو) من العام الفائت، انطفأت بعد معاناة طويلة مع المرض. بعد تجربتين لها في نقد الظاهرة الأدونيسية (كتاباها «تحرير المعنى»/ 1997، و«مسار التحولات»/ 1992)، عمدت درويش في باكورتها الروائية «شجرة الحب غابة الأحزان» (دار الآداب ـــ 2000) إلى نبش التناقضات التي يعيشها مجتمع خليجي مثقل بالموروثات و«الخصوصية» الثقافية.

واليوم، يوجّه «تجمع باحثات» مع دارَي «الآداب» و«نلسن» تحيةً إلى روح الكاتبة الغائبة، ضمن ندوة يديرها بختي، وتجمع الناقدات والأكاديميات: خالدة سعيد، يمنى العيد، نجلاء حمادة ورولى بعلبكي التي تولت ترجمة رواية درويش إلى الإنكليزية (دار نلسن).

* «تحية إلى الأديبة الراحلة أسيمة درويش»: 18:00 مساء اليوم ـــ «دار الندوة» (شارع بعلبك ـــ خلف مسرح البيكاديللي ـــ الحمرا).