خمسةُ أشِقّاء يحِبّونَ الحقّْ.

مِنْ شِدّةِ ما أحَـبّوا الحقَّ واستَـماتوا في محبَّـتِه،
جعلَ كلُّ واحدٍ منهم لنفسِهِ جيشاً عظيماً
للدّفاعِ عن الحقّ وإعلاءِ رايتَه.
لكنْ، ليسَ بعدَ وقتٍ طويل:
أربعةٌ منهم ماتوا، مذبوحينَ بسيوفِ أربعةٍ منهم.
أمّا الخامس، فلم يتأخّر عليهِ الوقتُ هو الآخَر؛
فلقد ــ ذاتَ صباحٍ مشرقٍ وسعيد ــ
عثرَ عليه رعاةُ المملكةْ
مذبوحاً بسيوفٍ جيرانٍ آخرين
أَشَدَّ إخلاصاً للحقّ
وأكثرَ استماتةً في محبَّـتِه.
21/12/2017