إنْ كنتم عقلاء، وتَحاشياً للمزيد مِن الخيبات والخسائر،

لا تَـتَـعَجّلوا في ذبحي وتَناهُشِ لحمي!
فأنا، بكلّ بساطة، سيكفُّ قلبي عن الخوف، وأرتاحُ مِن الألم.
أما أنتم
فكلُّ ما يمكن أنْ تَجنوهُ مِن إماتَتي وإخمادِ قلبي
أنكم، أكثرَ ممّا أنتم عليه الآن، ستصيرون وحوشاً
مُـخَلَّدةً أسماؤهم إلى الأبد
في كتابِ «تاريخ الظلماتِ والجرائم».
هنيـئاً لكم ، وهنيئــاً لي!...
9/12/2017

الجمالُ الخاطي...

أهجو القبحَ وأَمتَدِحُ الجمال.
وكالعادة، كالعادةِ دائماً:
القبحُ يبتسم ويَشمخ، واثقاً مِن أنّ الهجاءَ مُـوَجّهٌ إلى «آخرين»، آخرين قُبحاء، آخرين لا يعرفهم وليس واحداً منهم.
وأمّا الجمالُ فيَكتفي بما يُحسِنُ فِعلَهُ الجمالُ عادةً:
يَستحي، ويخافُ، ويَـتَـنَـحّى.
ويُواصِلُ، على جَريِ عادتِه، التَـأَسِّي على ما كانَ مِنْ خطاياه، والتَشكيكَ ــ بلا هوادةٍ ولا رحمة- في نَزاهةِ عقيدتِهِ وجمالِ نَفسِه.
4/12/2017