القافلات القديمة التي انتشرت صورها الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، معلنة عن ذهابها إلى «مؤتمر جنيف 2» وصلت إلى سويسرا. وانضمت إليها أيضاً درّاجة «جودة» (باسم ياخور) من مسلسل «ضيعة ضايعة» الذي ذهب لتمثيل جماعة «ماحا لحا وماحا بحب حا». الطريق إلى مونترو السويسرية، فتحت قريحة رواد العالم الافتراضي على السخرية من النتائج المرتقبة للمؤتمر.


البداية كانت مع خبر رفض مطار أثينا تزويد طائرة الوفد الحكومي السوري بالوقود، فانهالت التعليقات لتسأل عما إذا كانت الطائرة لم تتزوّد بالقدر الكافي من الوقود بسبب أزمة المحروقات السورية التي ترعاها رئاسة مجلس الوزراء؟ بعدها، وصل خبر تعثّر المعارض السوري هيثم المالح في شوارع سويسرا، لتتجدد موجة السخرية التي اعتبرت أنّ الأخير لم يعتد المشي في شوارع نظيفة ومرتبة، قبل أن تسأل: «كيف لمن لا يرى أمامه القدرة على رؤية مستقبل بلد وشعب بأكمله؟». المشادّة الكلامية التي حصلت بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، برزت إلى الواجهة. الموالون للنظام وجدوا أنّ تصريح الوزير السوري أقوى من تصريحه الشهير عند صدور عقوبات اقتصادية بحق سوريا حول «غنم العواس» وعدم قدرة شيوخ الخليج على التخلي عن استيرادها من سوريا، فيما اعتبر المعارضون أنّه مزيد من «التشبيح البطيء»، في إشارة إلى أسلوب المعلّم في الحديث. وانتشرت صورة للمعلّم على صفحة «جنيف 2 يتحدّى الملل»، كتب عليها: «مع المعلم وجنيف 2 مش حتقدر تغمض عينيك».