لا أنا، ولا ما فعلتُ، ولا ما امتلَكْتُ أو رغبتُ أنْ أَمتلِك (حتى ولا ما ادَّخرتُ من ثمينِ الذهبِ/ ذهبِ الغبارِ أو ذهبِ الأفكار)... نُساوي شيئاً في حسابِ نفسي.

أنا ما تَـمَـنَّـيتُ أنْ أفعلَهُ أو أقولَهُ... وأخفقْتُ.
أنا الخلاصةُ النقيّةُ لِما أخطأتُ في فعلِهِ، وقولِـهِ، وصناعتِه.
أنا حصيلةُ أخطائي...
أخطائي العزيزةِ، الصادقةِ، الـمُضَـيَّعةِ، التي يَصعبُ عليَّ الآن تَـذَكُّرها، وتَـتَـعَذّرُ عليَّ استعادتُها...
أخطائي التي تَـنَـكَّرتُ لها حين لم أكنْ أشتكي، مثلما أفعلُ الآن، مِن قِـلّـةِ الجسارةِ وقِـلَّـةِ الحياةْ..
أخطائي التي فَرَّطتُ بها، أيامَ لم تكنْ بي حاجةٌ للوقوعِ في الندم،
أخطائي التي قَـصَّرتُ في تَبجيلِها والدفاعِ عنها..
أخطائي التي أَندبُها الآن، بعد فَواتِ الحاجةِ إلى الأخطاء، وفواتِ القدرةِ على حياكتِها...
أخطائي التي -بها وعليها- نهضَ الجدارُ، وانبسَطَ السقفُ، وقامت قـبّةُ الهيكل...
أخطائي الكريمةِ، الـمُـمَـجَّـدةِ، غيرِ الـمُستحِـقَّـةِ للنسيانْ
: أخطائي التي... تُـشَـرِّفُـني.
14/12/2017